وزير قد تكامل في الرَّقاعة … يولّي ثم يعزل بعد ساعه (¬١)
وإن أهل (¬٢) الرشا اجتمعوا إليه … فخير (¬٣) القوم أوفرهم بضاعه
والخليفة مع ذلك يتصرف على مقتضى إشارة النساء والخدام، فخرجت الممالك وطمع العمال في الأطراف.
وفيها (¬٤): توفي أبو الحسن محمد (¬٥) بن أحمد بن كيسان النحوي، وكان عالمًا بنحو الكوفيين والبصريين.
وفي سنة ثلثمائة: عزل (¬٦) المقتدر الخاقاني عن الوزارة، وولاها علي بن عس (¬٧).
وفيها (¬٨): توفي عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الأموي المرواني في ربيع الأول (وكان) (¬٩) عمره اثنتين وأربعين سنة (¬١٠)، وكان أبيض أصهب، أزرق، يخضب بالسواد وكانت ولايته خمس سنين وأحد عشر شهرًا (¬١١)، ورزق أحد عشر ولدًا ذكرًا أحدهم محمد الذي قتله أبوه في حد من الحدود. ولما توفي عبد الله ولي ابن ابنه عبد الرحمن بن محمد المقتول ولقبه الناصر. وتولى الناصر بحضرة أعمامه وأعمام أبيه ولم يختلفوا عليه.
سنة إحدى وثلثمائة إلى سنة خمس
في سنة إحدى: قتل (¬١٢) الأمير أحمد بن إسماعيل الساماني، صاحب خراسان