Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 112

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. سنة ست وثلثمائة إلى سنة عشر

الناس فيه. كاختلافهم في عيسى ابن مريم، فمن قائل: إنه حلَّ فيه جزء إلهي، ومَنْ قائل: ولي، وما يظهر منه كراماته، ومن قائل: إنه ساحر كذاب. وقدم من خراسان إلى العراق، وسار إلى مكة، وأقام بها سنة في الحجر لا يستظل تحت سقف، وكان يصوم الدهر، ويفطر على ماء، ويأكل ثلاث عضات من [قرص] (¬١) حسب، ثم عاد الحلاج إلى بغداد، فالتمس حامد (¬٢) الوزير من المقتدر أن يسلّم إليه الحلاج، فأمر بتسليمه إليه، وكان حامد يخرج الحلاج إلى مجلسه، ويستنطقه، فلا يظهر منه ما تكرهه الشريعة، وحامد مجد في أمره ليقتله، وآخر الأمر إن الوزير رأى له كتابًا يقول فيه: إن الإنسان إذا أراد الحج ولم يمكنه أَفْرَدَ بيتًا نظيفًا من النجاسات، ولا يدخله أحد، وإذا حضرت أيام الحج طاف حوله، وفعل ما يفعله الحجاج بمكة، ثم يجمع ثلاثين يتيمًا، ويعمل (طعامًا) (¬٣) يمكنه، ويطعمهم في ذلك البيت، ويكسوهم ويعطيهم سبعة دراهم، فإذا فعل ذلك كان كمن حجّ، فأمر الوزير بقراءة ذلك قدام القاضي أبي عمر، فقال القاضي للحلاج، من أين لك هذا؟ فقال: من كتاب الإخلاص للحسن البصري، فقال القاضي: كذبت يا حلال الدم. قد سمعناه بمكة وليس فيه هذا، فطالب الوزير القاضي أن يكتب خطه بما قاله أنه حلال الدم، فكتب بإباحة دم الحلاج، وكتب بعده مَنْ حَضَر المجلس، فلما سمع الحلاج ذلك قال: ما يحل لكم دمي وديني الإسلام، ومذهبي السنّة، ولي فيها كتب موجودة، فالله الله في دمي. وكتب الوزير إلى الخليفة يستأذنه في قتله، وأرسل إليه الفتاوى، فأذن المقتدر في ذلك. فضرب ألف سوط، ثم قطعت يده ورجله، ثم قتل وأحرق بالنار. ونُصب رأسه ببغداد.

وفيها (¬٤): توفي أبو العباس أحمد (¬٥) بن محمد بن سهل بن عطاء الصوفي، من كبار علماء الصوفية.

وفي سنة عشر وثلثمائة (¬٦): توفي أبو جعفر محمد (¬٧) بن جرير الطبري ببغداد،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 112 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.