Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 113

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. سنة إحدى عشرة إلى خمس عشرة

ومولده سنة أربع وعشرين ومائتين بآمل طبرستان، وكان حافظًا للكتاب عارفًا للقراءات، مجتهدًا من غير تقليد، عارفًا بأقاويل الصحابة، وله التاريخ المشهور (¬١) ابتدأ فيه من أول الزمان إلى آخر سنة اثنتين وثلثمائة، وكتاب حسن في التفسير (¬٢) وله في أصول الفقه، وفروعِهِ (¬٣) كتب كثيرة، ولما مات تعصّبتْ عليه العامة ورموه بالرفض، وما كان سببه إلا أنه صنّف كتابًا في اختلاف الفقهاء، ولم يذكر أحمد بن حنبل، فقيل له في ذلك فقال: لم يكن أحمد بن حنبل فقيهًا، وإنما كان محدّثًا، فاشتد ذلك على الحنابلة. وكانوا لا يُحصون كثرةً ببغداد فشنعوا عليه بما أرادوه.

سنة إحدى عشرة إلى خمس عشرة

في سنة إحدى [عشرة]: كبس (¬٤) أبو طاهر القرمطي البصرة ليلًا، وعلت القرامطة على أسوارها، وقتلوا عاملها، وأقاموا سبعة عشر يومًا يقتلون الناس ويحملون الأموال. وفيها (¬٥): توفي أبو محمد أحمد بن محمد بن الحسين (¬٦) الجريري بضم الجيم، وهو من مشايخ الصوفية. وإبراهيم بن السري (¬٧)، الزجاج النحوي، صاحب كتاب معاني القرآن.

وفيها (¬٨): توفي محمد (¬٩) بن زكريا الرازي الطبيب المشهور. وكان في شبيبته يضرب بالعود، فلما التحى قال: كل غناء يخرج من بين شارب ولحية لا يستحسن

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 113 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.