Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 134

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. سنة ست وعشرين إلى ثلاثين وثلثمائة

رائق ببغداد، وخافه الخليفة وبجكم، ثم استقر الحال على أن يولّى على الثغور الجزرية والشامية فسار إليها واستولى عليها.

وفي سنة ثمان وعشرين استولى (¬١) ابن رائق على الشام، وطرد نائب (¬٢) الإخشيد، وسار حتى بلغ العريش يريد الديار المصرية، فخرج إليه الإخشيد، وجرى بينهما حروب، انهزم ابن رائق فيها إلى دمشق، ثم جهز إليه الإخشيد جيشًا مع أخيه (¬٣)، فانهزم عسكر الإخشيد وقتل أخوه، فأرسل ابن رائق يعزّي الإخشيد في أخيه، ويعلمه أنه ما قتل برضاه، وأرسل إليه ابنه مزاحم، وقال: إِنْ َأحْبَبْتَ فاقتل ولدي بأخيك، فخلع الإخشيد على مزاحم وأعاده لأبيه واستقرت مصر للإخشيد، والشام لابن رائق.

وفيها (¬٤): قتل طريف السبكري بالثغر.

وفيها (¬٥): توفي أبو بكر محمد (¬٦) بن القاسم الأنباري، مؤلف كتاب الوقف والابتداء الإمام المشهور في النحو والأدب، وكان ثقة ولد سنة إحدى وسبعين ومائتين.

وفيها (¬٧): توفي أبو عمر أحمد (¬٨) بن عبد ربه بن جليب القرطبي، مولى هشام بن عبد الرحمن الداخل إلى الأندلس الأموي، وكان من العلماء المكثرين من المحفوظات، وصنف كتاب (العقد الفريد) وهو من الكتب النفيسة، ومولده سنة ست وأربعين ومائتين.

وفي منتصف ربيع الأول سنة تسع وعشرين: توفي (¬٩) الراضي بالله أبو العباس

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 134 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8853)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.