Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 135

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. سنة ست وعشرين إلى ثلاثين وثلثمائة
  3. خلافة المتقي لله إبراهيم حادي عشرين بني العباس

أحمد بن المقتدر جعفر، وكانت (¬١) خلافته ست سنين وعشرة أيام، وعمره اثنتين وثلاثين سنة، وكان مرضه الاستسقاء وكان أديبيًا شاعرًا، فمن شعره: [من السريع]

يصفر وجهي إذا تأمَّلَهُ … طَرْفي فيحمر وجهه خجلا (¬٢)

حتى كأن الذي بوجنتِهِ … مِنْ دم وجهي إليه قدْ نُقلا

ومن شعره أيضًا من أبيات: [من المجتث]

كلُّ صَفْو إلى كَدَرْ … كلُّ أمن إلى حذر (¬٣)

أيها الآمن الذي … تاه في لُجِّةِ الغَرَرْ

أين من كان قبلنا … دارس العين والأثر

دَرَّ دَرُّ المشيبِ مِنْ … واعظ يُنْذِرُ البَشَرْ

وكان الراضي سخيًا يحب الفضلاء، وكان أسمر خفيف العارضين وأمه أم ولد اسمها ظلوم، وهو آخر خليفة له شعر، وآخر خليفة خَطَبَ كثيرًا على منبر، وآخر خليفة جالس الجلساء، وآخر خليفة كانت نفقته وجراياته ومطابخه على ترتيب الخلفاء المتقدمين.

خلافة المتقي لله إبراهيم (¬٤) حادي عشرين بني العباس

ولما مات الراضي بقي الأمر موقوفًا انتظارًا لأبي عبد الله الكوفي كاتب بجكم، وكان بواسط، وكان بجكم بها أيضًا، واحتيط على دار الخلافة، فورد كتاب بحكم مع الكوفي يأمر فيه أن يجتمع مع أبي القاسم سليمان بن الحسن وزير الراضي، ويجمع وجوه بغداد ويشاورهم فيمن ينصب للخلافة (¬٥)، فاتفقوا على إبراهيم بن المقتدر، وبويع بالخلافة في العشرين من ربيع الأول، ولما بويع جهز الخلع واللواء إلى بحكم وهو بواسط (¬٦)، فجعل سلامة الطولاني حاجب المتقي، وأقرّ سليمان بن الحسن على

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 135 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8854)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.