Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 142

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. سنة إحدى وثلاثين إلى خمس وثلاثين وثلثمائة
  3. خلافة المستكفي بالله أبي القاسم عبد الله ابن المكتفي، ثاني عشرين بني العباس

وتوفي القائم وتملك ابنه المنصور إسماعيل على ما نذكره فجهز المنصور عساكره وهو مقدمهم إلى القيروان. واستعادها من أبي يزيد وذلك سنة أربع وثلاثين وثلثمائة، ودام حالهم على القتال إلى سنة خمس وثلاثين فأدرك أبا يزيد على مدينة باغاية (¬١)، فهرب أبو يزيد إلى طَبْنَة (¬٢)، ثم هرب إلى جبل البربر، اسم ذلك الجبل برزال (¬٣)، والمنصور في أثره، واشتد على عسكر المنصور الحال حتى بَلَغَتِ العليقة الشعير دينارًا ونصفًا، وبَلَغَتْ قربة الماء دينارًا، فرجع المنصور إلى بلاد صنهاجة ووصل إلى قرية عمره. واتصل هنالك بالمنصور العلوي الأمير زيري (¬٤) الصنهاجي، وهو جد ملوك بني باديس على ما يأتي ذكره إن شاء الله تعالى، فأكرمه المنصور، ومرض المنصور هناك مرضًا شديدًا، ثم تعافى ورحل إلى المسيلة (¬٥) ثاني رجب سنة خمس وثلاثين، وكان قد اجتمع إلى أبي يزيد جمع من البربر، وسبق المنصور إلى مسيلة، فلما وصلها هرب عنها أبو يزيد إلى جهة بلاد السودان، ثم صعد أبو يزيد إلى جبال كتامة، فسار المنصور عاشر شعبان إليه، واقتتلوا فقتل غالب جماعة أبي يزيد، وانهزم، فسار المنصور في أثره أول شهر رمضان، واقتتلوا أيضًا، وانهزم أبو يزيد إلى قلعة كتامة وهي ممتنعة، فحاصرها المنصور، وداوم الزحف عليها، ثم ملكها المنصور عنوة، وهرب أبو يزيد من القلعة من مكان وعر، فسقط، وأخذ وحمل إلى المنصور، فسجد شكرًا لله تعالى وكثر تكبير الناس وتهليلهم، وبقي أبو يزيد في الأسر مجروحًا، فمات في سلخ محرم سنة ست وثلاثين وثلثمائة فسلخ جلده، وحشي تبنًا، وكتب المنصور إلى سائر البلاد بقتل أبي يزيد، وعاد إلى المهدية فدخلها في شهر رمضان سنة ست وثلاثين وثلثمائة (¬٦).

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 142 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8861)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.