Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 154

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. وفي سنة ثمان وأربعين

أَنَّ البحر نَقَصَ ثمانين باعًا وظَهَرَتْ فيه جزائر وجبال لم تعرف قبل ذلك (¬١).

وفي سنة سبع وأربعين:

عظم (¬٢) أمر أبي الحسن جوهر عبد المعز وصار في رتبة الوزارة، فسيره المعزّ في صفر هذه السنة في جيش كثيف إلى أقاصي المغرب، فسار إلى تاهرت ثم إلى فاس في جمادى الآخرة. وبها صاحبها أحمد بن بكر، فأغلق أبوابها، ونازلها جوهر، وقاتل أهلها، فلم يقدر عليها، ومضى حتى انتهى إلى البحر المحيط، وسلك تلك البلاد جميعها، وعاد إلى فاس ففتحها عنوة. وكان مع جوهر زيري بن ماد الصنهاجي، وكان شريكه في الأمر، وكان فتح فاس في رمضان سنة ثمان وأربعين وثلثمائة.

وفيها (¬٣): توفي أبو الحسن البوشنجي (¬٤) الصوفي بنيسابور.

وفيها (¬٥): توفّي أبو الحسن محمد (¬٦) من ولد أبي الشوارب قاضي بغداد. وكان مولده سنة اثنتين وتسعين ومائتين.

وأبو محمد عبد الله الفارسي (¬٧) النحوي، أخذ النحو عن المبرد.

وفي سنة ثمان وأربعين (¬٨):

توفي أبو بكر بن سليمان (¬٩) الفقيه الحنبلي المعروف بالنجاد، وعمره خمس وتسعون سنة.

وجعفر (¬١٠) بن محمد الخلدي الصوفي أحد أصحاب الجنيد.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 154 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8873)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.