وفيها (¬١): انقطعت الأمطار وغَلَتْ الأسعار (¬٢) في كثير من البلاد.
وفي سنة تسع وأربعين:
وقع (¬٣) الخلف بين أولاد المرزبان فاضطروا إلى مساعدة عمهم وهسوذان (¬٤)، فكاتبوه وقدموا عليه، فغدر بهم، وأمسك جستانًا (¬٥) وناصرًا ابني المرزبان وأمهما وقتلهم.
وفيها (¬٦): غزا سيف الدولة بلاد الروم ففتح وأحرق وبلغ إلى خرشنة. وفي عوده أَخَذَت عليه الروم المضايق واستردوا ما أَخَذَه وأخذوا ثقله، وأكثروا القتل في أصحابه، وتخلّص سيف الدولة في ثلثمائة نفس، وكان أشار عليه أرباب الألباب بأن لا يعود في تلك الطريق فلم يقبل، وكان معجبًا بنفسه يحب الاستبداد بلا مشاورة لئلا يقال: إنه أصاب برأي غيره.
وفيها (¬٧): أسلم من الأتراك مائة ألف خركاه (¬٨).
وفيها (¬٩): انصرف حجاج مصر من الحج فنزلوا واديًا وباتوا فيه، فأتاهم السيل ليلًا وأخذهم جميعهم مع أثقالهم وجمالهم ورماهم في البحر.
وفيها (¬١٠): توفي أبو الحسن التيناتي صاحب الكرامات المشهورة.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 155 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8874)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.