Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 179

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. سنة إحدى وسبعين إلى سنة خمس وسبعين

المكتوب عنه أنه خطر، وكان عضد الدولة يوقع بخطه بين الملوك الذين يريد الإيقاع بينهم بما يقتضيه الحال من الإفساد بينهم.

وفيها (¬١): ورد على عضد الدولة هدية صاحب اليمن وفيها قطعة عنبر (وزنها) ستة وخمسون رطلًا بالبغدادي.

وفيها (¬٢): توفي أبو منصور محمد (¬٣) بن أحمد بن الأزهر بن طلحة اللغوي، الإمام المشهور، كان فقيهًا شافعي المذهب، فغَلَبَتْ عليه اللغة واشتغل بها، وصنف في اللغة كتاب «التهذيب» عشرة مجلدات، وله تصنيف في غريب الألفاظ التي يستعملها الفقهاء، ولد سنة اثنتين وثمانين ومائتين. ويقال له الأزهري لنسبته إلى جده.

سنة إحدى وسبعين إلى سنة خمس وسبعين

في سنة إحدى وسبعين: استولى (¬٤) عضد الدولة على بلاد جرجان وطبرستان وأجلى عنها صاحبها قابوس بن وشمكير ومعه فخر الدولة أخو عضد الدولة، وكان ذلك بسبب أن عضد الدولة طلب من قابوس أن يسلم إليه أخاه فخر الدولة عليًا، فامتنع قابوس من ذلك.

وفيها (¬٥): قبض عضد الدولة على القاضي المحسن بن علي التنوخي (¬٦) الحنفي. وكان شديد التعصب على الشافعي.

وفيها (¬٧): أفرج عضد الدولة عن أبي إسحاق إبراهيم (¬٨) الصابي، وكان قبض عليه سنة سبع وستين بسبب أنه كان ينصح في المكاتبات لبختيار، وهذا من العجب؛

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 179 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8898)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.