Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 180

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. وفي سنة اثنتين وسبعين

لأنه ما ينبغي أن تجعل مناصحة الإنسان لصاحبه ذنبًا.

وفيها (¬١): أرسل عضد الدولة القاضي أبا بكر محمد بن الطيب الأشعري الباقلاني إلى ملك الروم في جواب رسالة وَجَدَتْ منه.

وفي سنة اثنتين وسبعين:

سير (¬٢) العزيز بالله صاحب مصر جيشًا مع بكتكين (¬٣) وملك دمشق، وأمسك قسامًا وأرسله إلى عزيز مصر، واستقر بكتكين بدمشق.

وفي (¬٤) ثامن شوال هذه السنة: توفي عضد الدولة فناخسرو (¬٥) بن ركن الدولة حسن بن بويه بمعاودة الصرع مرةً بعد أخرى، وحمل إلى مشهد علي بن أبي طالب ﵁، فدفن به، وكانت ولايته بالعراق خمس سنين ونصفًا، وعمره سبعًا وأربعين سنة، قيل إنه لما احتضر لم ينطق إلا بتلاوة: ﴿مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (٢٨) هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيه (٢٩)﴾ (¬٦)، وكان عاقلًا فاضلًا، حسن السياسة، شديد الهيبة، وهو الذي بنى على مدينة رسول الله ﷺ سورًا. وله شعر فمنه أبيات منها بيت لم يفلح بعده وهي: [من الرمل]

ليس شرب الراح إلا في المطر … وغناء مِنْ جوارٍ في السحر (¬٧)

غانيات سالبات للنّهى … ناغمات في تضاعيف الوتر (¬٨)

عضد الدولة وابن ركنها … مَلكُ الأملاك غلاب القدر

وكان عضد الدولة محبًا للعلوم وأهلها، فقصده العلماء من كل بلد، وصنفوا له الكتب، منها: (الإيضاح) في النحو، و (الحجة) في القراءات، و (الملكي) في الطب، و (التاجي) في تاريخ الديلم، وغير ذلك، ولما توفي عضد الدولة اجتمع القواد

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 180 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8899)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.