Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 267

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. سنة إحدى وسبعين إلى سنة ثمانين وأربعمائة في سنة إحدى وسبعين

ملك أخوه سابق بن محمود، ولم يذكر ابن الأثير تاريخ قتله متى كان، وفي تاريخ ابن العديم المذكور قال: وفي يوم عيد الفطر سنة ثمان وستين وأربعمائة عيد نصر بن محمود وهو في أحسن زي، وكان الزمان ربيعًا واحتفل الناس في عيدهم، وتجملوا، ودخل عليه ابن حيوس وأنشده قصيدة منها: [من الطويل]

صَفَتْ نِعْمَتانِ خَصَّتاك وَعَمَّتا … حَديثُهما حَتّى القيامة يُؤْثَرُ

وجلس نصر فشرب إلى العصر، وحمله السكر على الخروج إلى الأتراك وسكناهم بالحاضر، وأراد أن ينهبهم، وحمل عليهم فرماه أحدهم بسهم فقتله، وكان قتله يوم الأحد مستهل شوال سنة ثمان وستين وأربعمائة (¬١)، ولما قتل نصر ملك أخوه سابق.

وفيها: توفي (¬٢) طاهر بن أحمد بن بابشاد النحوي المصري، توفي بأن سقط سطح جامع عمرو بن العاص، فمات لوقته.

وفي سنة سبعين: توفي (¬٣) عبد الرحمن (¬٤) بن محمد بن إسحاق الاصفهاني الحافظ، له تصانيف كثيرة منها تاريخ أصفهان، وله طائفة ينتمون إليه في الاعتقاد يقال لهم العبد رحمانية.

سنة إحدى وسبعين إلى سنة ثمانين وأربعمائة في سنة إحدى وسبعين:

ملك (¬٥) تاج الدولة تتش بن السلطان ألب أرسلان دمشق وسببه أن أخاه السلطان ملك شاه أقطعه الشام وما يفتحه، فسار تاج الدولة تتش إلى حلب، وكان قد أرسل أمير الجيوش بدر الجمالي من مصر عسكرًا لحصار أقسز بدمشق، فأرسل أقسز يستنجد بتتش وهو نازل بحلب يحاصرها، فسار تتش إلى دمشق فلما قرب منها رحل عنها عسكر مصر، فلما وصل إلى دمشق ركب أقسز لملتقاه بالقرب من دمشق، فنقم تتش

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 267 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8986)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.