عليه تأخيره عن الطلوع إلى لقائه، وقبض على أقسز وقتله وملك تتش دمشق، وأحسن السيرة.
وفي سنة اثنتين وسبعين:
غزا (¬١) الملك إبراهيم بن مسعود بن محمود بن سبكتكين صاحب غزنة بلاد الهند، فأوغل وفتح وعاد إلى غزنة سالمًا.
وفيها: سار (¬٢). شرف الدولة مسلم بن قريش بن بدران صاحب الموصل إلى حلب فحصرها، فسلّم البلد إليه في سنة ثلاث وسبعين، وحصر القلعة واستنزل منها سابقًا ووثابًا ابني محمود بن نصر بن صالح بن مرداس، وتسلّم القلعة.
وفيها: توفي (¬٣) نصر بن أحمد بن مروان صاحب ديار بكر، وملك بعده ابنه منصور ودبّر دولته ابن الانباري.
وفيها: توفي (¬٤) أبو الفتيان محمد بن سلطان بن حيوس الشاعر المشهور، وقد تقدم ذكر مديحه لنصر بن محمود صاحب حلب.
وفي سنة ثلاث وسبعين وأربع وخمس: كانت (¬٥) فتنة ببغداد بين الشافعية والحنابلة.
وفيها: أرسل (¬٦) الخليفة المقتدي إبا إسحاق الشيرازي رسولًا إلى السلطان ملك شاه وإلى نظام الملك، فسار من بغداد إلى خراسان ليشكوا من عميد العراق أبي الفتح بن أبي الليث، فأكرم ملك شاه ونظام الملك أبا إسحاق وجرى بينه وبين إمام الحرمين أبي المعالي الجويني مناظرة بين يدي نظام الملك، وعاد بالإجابة إلى ما التمسه الخليفة ورفعت يد العميد عن جميع ما يتعلق بالخليفة.
وفيها (¬٧): توفي أبو نصر علي (¬٨) بن الوزير أبي القاسم هبة الله بن ماكولا مصنف