Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 283

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. وفي سنة سبع وثمانين
  3. خلافة المستظهر بالله أبي العباس أحمد، ثامن عشرين بني العباس

الدولة، وكان جناح الدولة متزوّجًا بأم رضوان، وهو من أكبر القوّاد، فسار باغي سيان إلى انطاكية ومعه أبو القاسم الخوارزمي ودخل رضوان إلى حلب، وأما دقاق فكاتبه ساوتكين (¬١) الخادم والي قلعة دمشق يستدعيه سرًا ليملكه دمشق، فهرب دقاق إلى حلب سرًا وجد السير فأرسل رضوان في أثره خيلًا فلم يدركه، ووصل رضوان دمشق، فسلم إليه ساوتكين، ووصل إلى دقاق طغتكين ومعه جماعة من خواص تتش فإن طغتكين كان مع تتش في الوقعة، وأسر ثم خلص، ووصل إلى دمشق فلقيه دقاق وأكرمه، وكان طغتكين زوج والدة دقاق، واتفق دقاق وطغتكين على ساوتكين الخادم فقتلاه، ثم سار باغي سيان صاحب انطاكية إلى دقاق ووصل إلى دمشق ومعه حسن الخوارزمي الذي كان مستوليًا على حلب فجعله وزيرًا لدقاق.

وفي هذه السنة: توفي (¬٢) المعتمد بن عباد صاحب اشبيلية مسجونًا باغمات وأخباره مشهورة، وله أشعار حسنة، قال صاحب قلائد العقيان (¬٣): إن المعتمد لما كان مسجونًا بأغمات دخل عليه من بنيه يوم عيد مَنْ يهنئه ويسلم عليه، (وفيهم بناته) (¬٤) وعليهن أطمار كانها كسوف وهنَّ أقمار، وأقدامهن حافية، وآثار نعمتهن عافية، فقال المعتمد: [من البسيط]

فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا … فجاءَكَ العيد في أغمات مأسورا (¬٥)

ترى بناتِكَ في الأطمار جائعةً … يغزلن للناس ما يملكن قطميرا

يطأن في الطين والأقدام حافيةٌ … كأنها لم تطأ مسكا وكافورا

لا خدّ إلا تشكي الجدب ظاهرُهُ … وليس إلا مع الأنفاس ممطورا

قد كان دهركَ إن تأمره ممتثلًا … فردّكَ الدهرُ منهيًا ومأسورا (¬٦)

مَنْ باتَ بعدَكَ في مُلكِ يسيره (¬٧) … فإنما بات في الأحلام مغرورا

ولأبي بكر بن اللبانة (¬٨) يرثي المعتمد بن عباد المذكور من قصيدة طويلة وهي: [البسيط]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 283 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9002)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.