Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 16

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي سنة أربع وأربعين

لدمشق، فجرى بينهم وبين المسلمين مصاف قتل فيه شاهنشاه، وهو أكبر من صلاح الدين، وكانا شقيقين.

وفي سنة أربع وأربعين:

توفي (¬١) غازي بن عماد الدين أتابك زنكي صاحب الموصل بمرض حاد في أواخر جمادى الآخرة، وكانت (¬٢) ولايته ثلاث سنين وشهرًا وعشرون (¬٣) يومًا، وكان حسن الصورة، ومولده سنة خمسمائة وخلّف ولدًا ذكرًا، فربّاه عمه نور الدين وأحسن إليه، وتوفى المذكور شابًا وانقرض بموته عقب سيف الدين غازي وكان سيف الدين كريمًا يصنع لعسكره كل يوم طعامًا كثيرًا، بكرةً وعشيّا، وهو أول من حمل على رأسه السنجق (¬٤) في ركوبه، وأمر الأجناد ألا يركبوا إلا بالسيوف في أوساطهم، والدبوس تحت ركبهم، فلما فعل ذلك اقتدى به أصحاب الأطراف.

ولما توفي سيف الدين غازي، كان أخوه قطب الدين مودود بن زنكي مقيمًا بالموصل، فاتفق جمال الدين (¬٥) الوزير وزين الدين (¬٦) أمير الجيش على تمليكه، فحلفاه وحلفا له، وأطاعه جميع بلاد سيف الدين أخيه.

ولما تملك تزوج الخاتون ابنة حسام الدين تمرتاش صاحب ماردين، وكان أخوه سيف الدين قد ملكها، ومات قبل الدخول بها، وهي أم أولاد قطب الدين.

وفيها (¬٧): توفي الحافظ (¬٨) العلوي صاحب مصر، وكانت خلافته عشرين سنة إلا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 16 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9070)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.