Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 17

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي سنة أربع وأربعين

خمسة أشهر، وعمره نحوًا من سبع وسبعين سنة، ولم يل الأمر من الخلفاء العلويين بمصر من أبوه غير خليفة غير الحافظ والعاضد على ما سنذكره.

ولما توفي الحافظ بويع بعده ولده الظافر بأمر الله أبو منصور إسماعيل (¬١)، واستوزر ابن مصال (¬٢)، فبقي أربعين يومًا وحضر من الإسكندرية العادل (¬٣) بن السلار، وكان قد خرج ابن السلار في طلب بعض المفسدين، فأرسل العادل بن السلار ربيبه عباس (¬٤) ابن أبي الفتوح بن يحيى بن تميم بن المعز بن باديس الصنهاجي، وكان أبوه أبو الفتوح قد فارق أخاه علي بن يحيى صاحب إفريقية وقدم إلى الديار المصرية وتوفى بها.

فتزوج العادل بن السلار بزوجة أبي الفتوح، ومعها ولدها عباس، فربّاه العادل، وأحسن تربيته، ولما قدم العادل إلى مصر. يريد الاستيلاء على الوزارة، أرسل ربيبه عباس في عسكر إلى ابن مصال، فظفر به عباس وقتله وعاد إلى العادل بالقاهرة، فاستقر العادل في الوزارة وتمكّن، ولم يكن للخليفة معه حكم، وبقي كذلك إلى سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، فقتله ربيبه عباس وتولّى الوزارة على ما ستذكره.

وفيها: حصر (¬٥) نور الدين محمود بن زنكي حصن حارم (¬٦)، فجمع البرنس صاحب إنطاكية الفرنج، وسار إلى نور الدين، واقتتلوا، فانتصر نور الدين وقتل البرنس، وانهزم الفرنج، وكثر القتل فيهم.

ولما قتل البرنس ملك بعده ابنه بيمند وهو طفل، وتزوجت أمه برجل آخر ويُسمّى بالبرنس، ثم أن نور الدين غزاهم غزوة أخرى، فهزمهم وقتل فيهم وأسر، وكان

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 17 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9071)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.