Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 44

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي سنة اثنتين

وفي (¬١) سنة اثنتين:

عاد أسد الدين شيركوه إلى الديار المصرية، جهزه نور الدين بألفي فارس، فوصل إلى ديار مصر واستولى على الجيزة، وأرسل شاور إلى الفرنج واستنجدهم وجمعهم، وساروا في أثر شيركوه إلى جهة الصعيد (¬٢) والتقوا بموضع يقال له إيوان (¬٣)، فانهزم الفرنج والمصريون، واستولى شيركوه على بلاد الجيزة واستغلها، ثم سار إلى الإسكندرية وملكها، وجعل فيها ابن أخيه صلاح الدين يوسف بن أيوب.

وعاد شيركوه إلى جهة الصعيد واجتمع عسكر مصر والفرنج وحصروا صلاح الدين بالإسكندرية مدة ثلاث شهور، فسار شيركوه إليهم، فاتفقوا على الصلح على مال (¬٤) يحملوه إلى شيركوه، ويُسلّم إليهم الإسكندرية ويعود إلى الشام.

فتسلّم المصريون الإسكندرية في منتصف شوال من هذه السنة، وسار شيركوه إلى الشام فوصل دمشق في ثامن عشر ذي القعدة واستقر الصلح بين الفرنج والمصريين على أن يكون للفرنج بالقاهرة شحنة، وتكون أبوابها بيد فرسانهم، ويكون لهم من دخل مصر كل سنة مائة ألف دينار.

وفيها (¬٥): فتح نور الدين صافيتا والغربية.

وفيها (¬٦): عصى غازي بن حسان صاحب منبج على نور الدين بمنبج فجهز إليه نور الدين عسكرًا أخذ منه منبج، ثم أقطعها نور الدين لقطب نور الدين ينال بن حسان أخا غازي المذكور، فبقي فيها إلى أن أخذها منه صلاح الدين يوسف بن أيوب سنة اثنتين وسبعين.

وفيها (¬٧): توفي فخر الدين قرا أرسلان بن داود بن سلمان بن أرتق صاحب

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 44 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9098)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.