Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 45

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي سنة أربع وستين

حصن كيفا، وملك بعده نور الدين محمد.

وفي سنة ثلاث وستين:

فارق (¬١) زين الدين علي كوجك بن بكتكين نائب قطب الدين مودود بن زنكي صاحب الموصل خدمة قطب الدين واستقرّ بأربل، وكانت في إقطاعه، وكانت له أربل مع غيرها، فقنع بها وسكنها وسلّم ما كان بيده من البلاد إلى قطب الدين، وكان زين الدين قد عمي وطرش.

وفي (¬٢) سنة أربع وستين:

ملك نور الدين محمود قلعة جعبر وأخذها من شهاب الدين مالك بن علي بن مالك بن سالم بن مالك بن بدران العقيلي، وكانت بأيديهم من أيام السلطان ملك شاه، ولم يقدر نور الدين على أخذها إلا بعد أن أسر صاحبها المذكور بنو كلاب وأحضروه إلى نور الدين، فاجتهد به على تسليمها، فلم يفعل.

فأرسل عسكرًا يقدمهم فخر الدين مسعود بن علي الزعفراني، وردفه بعسكر آخر مع مجد الدين أبي بكر المعروف بابن الداية، وكان رضيع نور الدين، وحصروا قلعة جعبر فلم يظفروا منها بشيء، ولم يزالوا على صاحبها مالك حتى سلّمها وأخذ عوضها مدينة سروج بأعمالها والملوحة من بلد حلب وعشرين ألف معجلة وباب بزاعة (¬٣).

وفيها (¬٤): في ربيع الأول سار أسد الدين شيركوه بن شاذي إلى ديار مصر ومعه العساكر النورية، وسبب ذلك تمكن الفرنج من الديار المصرية، وتحكمهم على المسلمين بها حتى ملكوا بلبيس قهرًا في مستهل صفر هذه السنة، وقتلوا كل من فيها، ثم ساروا من بلبيس ونزلوا على القاهرة عاشر صفر وحاصروها، أحرق شاور مدينة مصر خوفًا من أن يملكها الفرنج، وأمر أهلها، ونقلهم إلى القاهرة، فبقيت النار تعمل أربعة وخمسين يومًا، فأرسل العاضد الخليفة إلى نور الدين يستغيث به، وأرسل في الكتب شعور النساء، وصانع شاور الفرنج على ألف ألف دينار يحملها إليهم، فحمل

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 45 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9099)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.