Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 50

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي سنة أربع وستين

صلاح الدين على القصر، وأقام فيه بهاء الدين قراقوش (¬١) الأسدي، وكان خصيًا أبيض وبقي لا يجري في القصر صغيرة ولا كبيرة إلا بأمر صلاح الدين.

وفيها (¬٢): كان بين إينانج السجزي (¬٣) صاحب الري وبين الدكز حرب انتصر فيها الذكز وملك الري، وهرب إينانج وانحصر في بعض القلاع (¬٤)، فبعث الذكز ورغب غلمان إينانج في الاقطاعات إن قتلوا إينانج، فقتلوه ولحقوا بالذكز (فلم يف لهم وقال (¬٥)): مثل هؤلاء لا ينبغي الإبقاء عليهم، فهربوا إلى خارج البلاد ولحقوا بخوارزم شاه، فصلب الذي تولى منهم قتل إينانج، لخيانته أستاذه.

وفيها (¬٦): توفي ياروق بن (¬٧) أرسلان التركماني، وكان مقدمًا كبيرًا وإليه تنسب الطائفة الياروقية من التركمان، وكان عظيم الخلقة يسكن بظاهر حلب، وبني على شاطئ قويق (¬٨) هو وأتباعه عمائر كثيرة. وتعرف الآن بالياروقية (¬٩) مشهورة هناك. وفي سنة خمس وستين: سارت (¬١٠) الفرنج إلى دمياط وحصروها، وشحنها صلاح الدين بالرجال والسلاح والذخائر وأخرج على ذلك أموالًا عظيمة، فحصروها خمسين يومًا، وخرج نور الدين فأغار على بلادهم بالشام، فرحلوا عائدين على أعقابهم ولم يظفروا بشيء منها.

قال صلاح الدين: ما رأيت أكرم من العاضد أرسل إلي مدة مقام الفرنج دمياط ألف ألف دينار مصرية سوى الدواب (¬١١) وغيرها.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 50 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.