Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 83

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي سنة أربع وثمانين

وفي سنة أربع وثمانين:

شَتّى (¬١) السلطان في عكا، ثم سار بمن معه إلى كوكب (¬٢) وجعل على حصارها الأمير قيماز النجمي (¬٣)، وسار منها في ربيع الأول، ودخل دمشق وفرح الناس بقدومه، وكتب إلى الأطراف باجتماع العساكر، وأقام في دمشق خمسة أيام، وسار منها في ربيع الأول من السنة، ونزل على بحيرة مقدس غربي حمص وأتَتْهُ العساكر بها، فأولهم عماد الدين زنكي بن مودود بن زنكي بن اقسنقر صاحب سنجار ونصيبين، ولما تكاملت العساكر رَحَل ونزل تحت حصن الأكراد وشنَّ الغارات على بلاد الفرنج، وسار من حصن الأكراد فنزل على انطرسوس (¬٤) سادس جمادى الأولى (¬٥)، وتسلّمها ساعة وصوله، فجعل لحفظها الأمير سابق الدين بن عثمان ابن الداية صاحب شيزر، ثم سار السلطان إلى اللاذقية، ووصل إليها في رابع عشرين جمادى الأولى، ولها قلعتان، فحصر القلعتين، وزحف إليها، فطلب أهلها الأمان فأمنهم وتسلّم القلعتين، ولما تسلّمها سلّمها إلى أبن أخيه الملك المظفر تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب، فحصنها وعمر قلعتها، وكان تقي الدين عظيم الهمة في تحصين القلاع والغرامة عليها، كما فعل بقلعة حماة، ثم رحل السلطان عن اللاذقية سابع عشرين جمادى الأولى إلى صهيون (¬٦) وحاصرها

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 83 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.