Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 84

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي سنة أربع وثمانين

وضايقها، وطلب أهلها الأمان فلم يجبهم إلا على أمان أهل القدس فيما يودون، فأجابوا إلى ذلك، وتسلّم السلطان قلعة صهيون وسلّمها إلى أمير من أصحابه يقال له ناصر الدين منكورس (¬١) صاحب قلعة أبي قبيس، ثم فرق عسكره في تلك الجبال، فملكو حصن بلاطنس (¬٢)، وكان الفرنج الذين به قد هربوا وأخلوه وملكو حصن العبد، وحصن الجماهرتين (¬٣) ثم سار السلطان عن صهيون ثامن جمادى الآخرة.

ووصل إلى قلعة بكاس (¬٤) وأخلاها أهلها وتحصنوا بقلعة الشُّغر (¬٥)، فحاصرها السلطان ووجدها منيعة، وضايقها، فأرمى الله في قلوبهم الرعب وطلبوا الأمان، وتسلّمها يوم الجمعة سادس جمادى الآخرة بالأمان، وأرسل السلطان ولده الملك الظاهر غازي صاحب حلب فحصر سرمينية (¬٦) وضايقها واستنزل أهلها على قطيعة قررها عليهم، وهدم الحصن، وعفى أثره، وكان في هذه وفي جميع الحصون المذكورة من المسلمين الجم الغفير، فأطلقوا وأعطوا الكسوة والنفقة.

ثم سار السلطان من الشُّغر إلى برزية (¬٧)، ورتب عسكره ثلاثة فرق وداومها بالزحف وملكها بالسيف في السابع والعشرين من جمادى الآخرة، وسبى وقتل من أهلها غالبهم، قال ابن الأثير في الكامل (¬٨): كنت مع السلطان في فتحه لهذه البلاد طلبًا للغزاة، فنحكي ذلك عن مشاهدة، ثم سار السلطان ونزل على جسر الحديد وهو على العاصي بقرب أنطاكية، فأقام عليه أيامًا حتى تلاحق به من تأخر من العسكر، ثم سار إلى دربساك (¬٩) ونزل عليها من رجب هذه السنة، وحاصرها وضايقها وتسلمها بالأمان.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 84 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.