Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 89

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي سنة سبع وثمانين

وفيها (¬١): استولى الخليفة الناصر على حديثة (¬٢) عانة بعد أن حصرها مدة.

وفيها (¬٣): قطع السلطان ما كان بيد مظفر الدين وهو حرّان والرها وسمسياط الملك المظفر تقي الدين عمر زيادة على ما بيده، وهو ميافارقين ومن الشام حماة والمعرة وسلمية ومنبج وقلعة نجم وجبلة واللاذقية وبلاطنس ومكرابيك.

وفي سنة سبع وثمانين:

كان استيلاء الفرنج على عكا (¬٤). واستمر حصار الفرنج لعكا إلى هذه السنة، وكانوا قد أحاطوا من البحر إلى البحر، وحفروا عليهم خندقًا، فلم يتمكن السلطان من الوصول إليهم، وكانوا محاصرين لعكا وهم كالمحصورين من خارج بالسلطان، واشتدَّ حصارهم لعكا وطال وضعف من بها عن حفظ البلد، وعجز السلطان صلاح الدين عن دفع العدو عنهم فخرج الأمير سيف الدين علي بن أحمد المشطوب (¬٥)، وطلب الأمان من الفرنج على مال وأسرى يقومون به للفرنج، فأجابوهم إلى ذلك، وصعدت أعلام الفرنج على عكا يوم الجمعة سابع عشر جمادى الآخرة وقت الظهر، واستولوا على البلد بما فيه وحبسوا المسلمين في أماكن من البلد، وقالوا: إنما نحبسهم ليقوموا بالمال والأسرى وصليب الصلبوت، وكتبوا إلى السلطان صلاح الدين بذلك، فحصلوا ما أمكن تحصله من ذلك، وطلب منهم إطلاق المسلمين، فلم يجيبوا إلى ذلك، فعلم منهم الغدر واستمر أسرى المسلمين بهم، ثم قتل الفرنج من المسلمين جماعة كثيرة، واستمروا بالباقين في الأسر.

وبعد استيلاء الفرنج على عكا وتقرير أمرها، رحلوا عنها مستهل شعبان نحو قيسارية والمسلمون يسايرونهم ويتحفظون منهم، ثم ساروا من قيسارية إلى أرسوف،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 89 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.