Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 101

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي سنة تسع وثمانين

السائر، وهو أخو عز الدين ابن الأثير مصنف الكامل، فحسّن للملك الأفضل طرد أمراء أبيه ففارقوه إلى أخويه العزيز والظاهر.

قال العماد (¬١) الكاتب: وتفرّد الوزير بوزره، ومدّ الجزري في جزره، ولما اجتمعت الأمراء بمصر، حسّنوا للملك العزيز الانفراد بالسلطنة، ووقعوا في أخيه الأفضل، فمال إلى ذلك، وحصلت الوحشة بين الأخوين الأفضل والعزيز.

وفيها (¬٢): بعد موت السلطان قدم الملك العادل من الكرك إلى دمشق، وأقام فيها وظيفة العزاء على أخيه، ثم توجه إلى بلاده التي هي وراء الفرات.

وفي هذه السنة: لما (¬٣) مات السلطان صلاح الدين كاتب عز الدين مسعود بن مودود ابن زنكي صاحب الموصل ملوك البلاد المجاورين للوصل، يستنجدهم، واتفق مع أخيه عماد الدين زنكي بن مودود صاحب سنجار، وسار إلى حرّان، وغيرها، فلحق عز الدين مسعود إسهال قوي وضعف فترك العسكر مع أخيه عماد الدين وعاد إلى الموصل وصحبته مجاهد الدين قيماز، فخلف العسكر عز الدين لابنه أرسلان شاه بن مسعود، وقوي بعز الدين مسعود المرض، وتوفي (¬٤) في السابع والعشرين من شعبان هذه السنة .. وكانت مدة ما بين وفاته ووفاة السلطان صلاح الدين نصف سنة. ومدة ملك عز الدين الموصل ثلاث عشرة سنة وتسعة أشهر، وكان دينًا خيرًا عادلًا كثير الإحسان. أسمر مليح الوجه، خفيف العارضين، يشبه جده عماد الدين زنكي بن اقسنقر.

واستقر في ملك الموصل بعده ولده أرسلان شاه، وكان القائم بأمره مجاهد الدين قيماز.

وفي هذه السنة: أول (¬٥) جمادى الأولى، قتل سيف الدين محمد صاحب خلاط، وبين قتله وموت صلاح الدين شهران، ولما بلغ بكتمر موت السلطان صلاح الدين أشرف في إظهار الشماتة بموت السلطان، وضرب البشارة ببلاده، وعمل تختًا وجلس عليه، وسمّى نفسه السلطان المعظم، وكان اسمه بكتمر فسمى نفسه (عبد العزيز) (¬٦).

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 101 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.