Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 100

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي سنة تسع وثمانين

الآفاق، وفُجع الزمان بواحدِهِ وسلطانِهِ، ورزي الإسلام بمشيد أركانه.

ولما توفي السلطان الملك الناصر صلاح الدين استقرّ في الملك بدمشق وبلادها المنسوبة إليها ولده الأفضل نور الدين علي (¬١). وبالديار المصرية الملك العزيز عماد الدين عثمان، وبحلب الملك الظاهر عماد الدين غازي (¬٢)، وبالكرك والشوبك والبلاد الشرقية (¬٣) الملك العادل سيف الدين أبو بكر بن أيوب. وحماة وسلمية والمعرة ومنبج وقلعة نجم الملك المنصور ناصر الدين محمد بن الملك المظفر تقي الدين عمر، وببعلبك الملك الأمجد مجد الدين بهرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب.

وبحمص والرحبة وتدمر الملك المجاهد أسد الدين شيركوه بن محمد بن شيركوه بن شاذي، وبيد الملك الظافر خضر (¬٤) بن السلطان صلاح الدين بصرى، وهو في خدمة أخيه الملك الأفضل، وبيد جماعة أمراء الدولة بلاد وحصون منهم: سابق الدين عثمان بن الداية، بيدِهِ شيزر وأبو قبيس. وناصر الدين منكورس بن خمارتكين بيده صهيون وحصن بَرْزيّة، وبدر الدين دُلدُرْم (¬٥) ابن بهاء الدين باروق بيده تل باشر، وعز الدين أسامة (¬٦) بيده كوكب وعجلون، وعز الدين إبراهيم بن شمس الدين بن المقدم بيده بعرين وكفر طاب وفامية (¬٧).

والملك الأفضل هو الأكبر من أولاد السلطان والمعهود إليه بالسلطنة، واستوزر الملك الأفضل ضياء الدين نصر الدين محمد بن الأثير (¬٨)، مصنف المثل

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 100 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.