عامرة وأسواق جادة وبساتين كثيرة، سيما ما كان ببكند فإنَّ بها من الرباطات ما ليس ببلدان ما وراء النهر كرباط هوا وما يقاربه، ويقال: إنَّه كان بها ألف رباط، ولها سور عظيم حصين، ولها مسجد جامع قد تنوّق فيه وفي بنائه وزخرف محرابه، وليس بما وراء النهر أحسن زخرفة منه.
وفرير مدينة قريبة من جيحون؛ ولها قرى عامرة؛ وهي في نفسها حصينة مقصودة بفاخر المطاعم والمآكل الطيبة اللذيذة، وهي مدينة بقية الحفاظ قدوة أهل المشرق والمغرب أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (¬١)، وكفى به فخرًا باقيًا، وذكرًا دائمًا.
وأهل بخارى يرجعون إلى أدب وعلم وفقه وديانة وأمانة، وحسن سيرة، ولجميل معاملة، وإفاضة خير، وبذل معروف، وسلامة/نية، ونقاء طوية.
ويتحدث أهل بخارى على قديم الأيام بطريف من أحاديثهم؛ وهو أَنَّهم يتفاوضون من غير خلاف.
إنَّ من بركة وقهندز أنه ما أخرج منها جنازة والقط، ولا عقد فيها لواء ولا راية خرجت منها.
وكان أول من اتخذها دارًا وجعلها قرارًا من آل سامان أبو إبراهيم إسماعيل بن
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 3، ص 134 (SanadKitab #30189, hlm. urut 918)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.