Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 154

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي سنة ثماني عشرة وستمائة

صاحب حماة، وكان الملك الناصر خائفًا من خاله الكامل لا ينتزع (¬١) حماة منه ويعطيها للملك المظفر، فَحَلَفَ الملك الأشرف للملك الناصر صاحب حماة أنه لا يمكن أخاه الملك الكامل للتعرض إليه، فسار معه بعسكر حماة، وكذلك سار مع الملك الأشرف الملك الأمجد بهرام شاه (¬٢) بن فرخشاه والملك المجاهد شيركوه (¬٣) بعساكرهما، وسارت هذه العساكر كلها إلى الملك الكامل بالديار المصرية، فوجدوه وهو في قتال الفرنج على المنصورة فركب والتقى إخوته ومن في صحبتهم من الملوك وأكرمهم فقويت قلوب المسلمين وضعفت قلوب الفرنج بما شاهدوا من كثرة عساكر الإسلام، فاشتد القتال على الفريقين، ورُسُل الملك الكامل وإخوته تتردّد إلى الفرنج في الصلح، وبذل المسلمون لهم تسليم القدس وعسقلان وطبرية واللاذقية وجبلة وجميع ما فتحه السلطان صلاح الدين من الساحل خلا الكرك والشوبك والأمر متردّد بينهم على أن يجيبوا إلى الصلح، وأن يسلّموا دمياط إلى المسلمين، فلم يرض الفرنج بذلك وطلبوا ثلثمائة ألف دينار عوضًا عن تجريد الأسوار التي للقدس، فإن الملك المعظم عيسى خرّبها كما ذكرنا، وقالوا: لا بُدَّ من تسليم الكرك والشوبك (¬٤)، فبينا هم كذلك إذ عَبَرَ جماعة من المسلمين من النيل، والنيل إذ ذاك في زمن قوته (¬٥)، والفرنج لا خبرة لهم بأمر النيل، فركب الماء تلك الأرض وصار حائلًا بين الفرنج وبين دمياط (¬٦)، فهلكوا جوعًا، وبعثوا يطلبون الأمان على أن ينزلوا عن جميع ما بذله لهم المسلمون ويسلموا دمياط ويعيدوا (¬٧) مدة الصلح وكان فيهم (نحو) (¬٨) عشرين ملكًا من الملوك الكبار، فاختلفت الآراء بين يدي السلطان الملك الكامل،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 154 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.