Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 155

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي سنة ثماني عشرة وستمائة

فبعضهم قال: لا نعطيهم أمانًا ونأخذهم ونتسلم منهم ما بأيديهم من الساحل مثل عكا وصور (¬١)، ثم اتفقت آراؤهم على إجابتهم إلى الأمان لطول مدة البيكار ولضجر العساكر لأنهم كان لهم ثلاث سنين وشهورًا في القتال، فأجابهم الملك الكامل إلى ذلك. وطلب الفرنج رهينة من الملك الكامل فبعث ابنه الملك الصالح أيوب (¬٢) وعمره يومئذ خمس عشرة سنة إلى الفرنج، وحضر من الفرنج على ذلك رهينة وهو ملك عكا ونائب البابا (¬٣) صاحب رومية الكبرى وكندريس صاحب صور وغيرهم من الملوك. وكان ذلك سابع رجب هذه السنة، واستحضر الملك الكامل ملوك الفرنج المذكورين وجلس لهم مجلسًا عظيمًا، ووقفت بين يديه الملوك من إخوته وأهل بيته وسلّمت دمياط إلى المسلمين تاسع عشر رجب هذه السنة، وقد حصنها الفرنج إلى غاية ما يكون، وولاها السلطان الملك الكامل للأمير شجاع الدين جلدك (¬٤) التقوي أحد مماليك المظفر تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب، وهنأت الشعراء الملك الكامل بهذا الفتح العظيم، وفي جلوس الملك الكامل ووقوف إخوته المعظم عيسى والأشرف موسى لديه بحضور ملوك الفرنج، والخيالة والرعب يريهم الموت أو حياله، قال راجح الحلّي: (¬٥) [الطويل]

هنيئًا فإن السعد راح مُخلّدا … وقد أنجز الرحمن للنصر مَوْعِدا (¬٦)

حيانا إله الخلق فتحًا بدا لنا … مبينًا وإنعامًا وعزًّا مُؤبّدا

تهلل وجه الدهر بعد قُطُوبِهِ … وأصبح وجه الشرك بالظلم أرْبَدا (¬٧)

ولما طغى البحر الخضم بأهله … الطغاة وأضحى بالمراكب مزيدا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 155 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.