السائمة، ليست بذات حرث ولا زرع؛ وإنما خضرتها أطلعتها تباريها، وبها من النباتات البرية لا يذرها باذر، ولا زرعها زارع ويوجد بها خلف من بقايا العلماء وتجري البتم بالترب لعدم الماء.
وأما الشاش (¬١) فمقدار عرضها مسيرة يومين في ثلاثة أيام، وليس بخراسان ولا ما وراء النهر إقليم صغير على قدرها في صغر المساحة أكثر منها منابر وقرى عامرة وقوة شوكة؛ وهي في أرض سهلة ليس بها جبل ولا أرض مرتفعة حزنة؛ هي أكبر ثغر، وأبنيتهم من طين، وعامة دورهم تجري فيها المياه؛ وكلها مستترة بالخضرة؛ ولها مدن كثيرة تتدانى وتتقارب مسافتها» (¬٢).
وأما استيجاب (¬٣) فمدينة لها قهندز وربض؛ أما القهندز فخراب، والمدينة والربض عامران.
وعلى المدينة سور يحيط بها مقدار فرسخ، وفي ربضها مياه وبساتين، وبناؤها بطين؛ وهي مستو من الأرض، ولها أربعة أبواب.
وهي مدينة ذات خصب وسعة، ولا خراج عليها، ومن مدنها: الطراز (¬٤)، وبوحكرت، وكحندة.
وأما باراب (¬٥) فهو اسم الناحية، ومقدارها في الطول والعرض أقل من يوم، وبها منعة وبأس؛ وهي في سبخة؛ وأما غياض ومزارع وقصبتها تسمى كندر، ومنها فيلسوف الإسلام أبو نصر البارابي (¬٦) مفسر كتب القدماء المتقدم في العلوم العقلية
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 3، ص 140 (SanadKitab #30189, hlm. urut 924)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.