Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 215

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. سنة إحدى وأربعين إلى سنة خمسين وستمائة

ولم يحضر الناصر داود صاحب الكرك والتقى الفريقان بظاهر غزّة، فولى عسكر دمشق وإبراهيم صاحب حمص والفرنج منهزمين وتبعهم عسكر مصر والخوارزمية، فقتلوا منهم خلقًا عظيمًا واستولى الملك الصالح أيوب صاحب مصر على غزة والسواحل والقدس ووصلت الرؤوس إلى مصر فدقت بها البشائر عدة أيام، ثم أرسل الصالح أيوب باقي عسكر مصر مع معين الدين بن الشيخ واجتمع إليه من بالشام من عسكر مصر والخوارزمية وساروا إلى دمشق وحاصروها وبها الصالح إسماعيل وإبراهيم بن شيركوه صاحب حمص.

وخرجت السنة وهم محاصرون.

وفي هذه السنة: توفي الملك (¬١) المظفر صاحب حماة تقي الدين محمود يوم السبت ثامن جمادى الأولى من هذه السنة.

وكانت مدة تملكه لحماة خمس عشرة سنة وسبعة أشهر وعشرة أيام.

وكان مريضًا بالفالج سنتين وتسعة أشهر وأيامًا، وكانت وفاته وهو مفلوج بحمى حادة عرضت له، وكان عمره ثلاثًا وأربعين سنة، وكان شهمًا شجاعًا ذكيًا، وكان يحب الفضائل وأهل العلوم (¬٢).

استخدم الشيخ علم الدين قيصر (¬٣) المعروف بتعاسيف، وكان مهندسًا فاضلًا في العلوم الرياضية، فبنى للمظفر أبراجًا بحماة وطاحونًا على النهر العاصي، وعمل له كرة من الخشب مدهونة رسم فيها جميع الكواكب المرصودة وعملت هذه الكرة بحماة.

قال ابن واصل: وساعدت الشيخ علم الدين على عملها وكان المظفر يحضر ونحن نرسمها، ويسألنا عن مواضع دقيقة فيها.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 215 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.