ولما مات المظفر صاحب حماة، ملك بعده ولده الملك المنصور (¬١) محمد وعمره حينئذ عشر سنين وشهرًا واحدًا وثلاثة عشر يومًا.
والقائم بتدبير المملكة سيف الدين طغريل مملوك المظفر ومشاركة الشيخ شرف الدين عبد العزيز (¬٢) المعروف بشيخ الشيوخ والطواشي مرشد والوزير بهاء الدين بن التاج، ومرجع الجميع (¬٣) إلى والدة الملك المنصور غازية خاتون بنت الملك الكامل.
وفيها: بلغ (¬٤) الصالح نجم الدين أيوب وفاة ولده المغيث فتح الدين عمر في حبس الصالح إسماعيل صاحب دمشق.
فاشتد حزن الصالح أيوب على ولده وكثر حنقه على الصالح إسماعيل.
وفيها: توفي (¬٥) الملك المظفر شهاب الدين غازي بن الملك العادل صاحب ميافارقين، واستقر بعده في ملكه ولده الملك الكامل (¬٦) ناصر الدين محمد.
وفيها: سار (¬٧) من حماة الشيخ تاج الدين أحمد بن محمد بن نصر الله المعروف بابن المغيرك (¬٨) رسولًا إلى خليفة بغداد «وصحبته تقدمة من السلطان الملك المنصور صاحب حماة» (¬٩).
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 216 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9270)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.