Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 245

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي سنة ست وخمسين

مصداق ذلك، وهو ورود هولاكو، وإزالته ملك بني العباس.

وفي هذه السنة: كانت (¬١) الواقعة بين المغيث (¬٢) صاحب الكرك وعسكر مصر.

كان قد انضمت البحرية إلى المغيث بن العادل بن الكامل بن العادل بن أيوب ونزل من الكرك، وخيم بغزة، وجمع الجموع، وسار إلى مصر في دست السلطنة وخرجت عساكر مصر مع مماليك الملك المعز أيبك وأكبرهم سيف الدين قطز والغتمي وبهادر، والتقى الفريقان، وانكسر الغيث ومن معه. وسار منهزمًا إلى الكرك في أسوأ حال، ونهب ثقله ودهليزه.

وفي هذه السنة (¬٣): أعني سنة ست وخمسين: توفي الملك الناصر داود بظاهر دمشق في قرية يقال لها البويضا، ومولده سنة ثلاث وستمائة، وكان عمره نحو (¬٤) ثلاث وخمسين سنة. وكنا (¬٥) قد ذكرنا أخباره في سنة خمس وخمسين، وأنه توجه إلى تيه بني إسرائيل، وصار مع عرب تلك البلاد، وبلغ المغيث صاحب الكرك وصوله إلى تلك الجهة، فخشى منه، وأرسل اليه وقبض عليه، وحمله إلى الشوبك، وأمر بحفر مطموره ليحبسه فيها، وبقي الناصر ممسوكًا، والمطمورة تحفر قدامه ليحبس فيها، فبينما هو على تلك الحال إذْ وَرَدَ رسولُ الخليفة المستعصم من بغداد يطلبه لما قصده التتار ليقدمه على بعض العساكر. فلما ورد رسول الخليفة إلى دمشق جهز الناصر يوسف (¬٦) إلى المغيث، ووصل الرسول إلى الناصر داود قبل فراغ المطمورة، فأخذه وعاد به إلى دمشق. فبلغ الرسول استيلاء التتر على بغداد وقتل الخليفة، فتركه الرسول ومضى لشأنه. فسار الناصر داود إلى البويضا من قرى دمشق، وأقام بها ولحق الناس بالشام في تلك المدة طاعون مات منه الناصر داود، وخرج الناصر يوسف صاحب دمشق إلى البويضا، وأظهر الحزن والآسف ونقله إلى الصالحية فدفنه بتربة

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 245 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.