Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 246

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي سنة ست وخمسين

والده المعظم. وكان الناصر داود فاضلًا ناظمًا نائرًا. وقرأ [العلوم] (¬١) العقلية على الشيخ شمس الدين عبد الحميد (¬٢) الخسروشاهي، تلميذ الإمام فخر الدين الرازي.

وللناصر داود المذكور أشعار جيدة، قد تقدم ذكر بعضها، ومن شعره أيضًا (¬٣): [من الطويل]

عيونٌ عن السحرِ المبينِ تُبيِّنُ … لها عند تحريكِ القلوبِ سكونُ

تصولُ ببيضٍ وهي سودٌ فِرندُها … ذبولُ فتورٍ والجفونُ جُفونُ

اذا ما رأت قلبًا خليًا من الهوى … تقولُ لهُ كُنْ مُغْرَمًا فيكُونُ

وله (¬٤): [من الكامل]

طرفي وقلبي قاتلٌ وشهيدُ … ودمي على خديك منه شهودُ

أما (¬٥) وحبك لستُ أضمرُ سَلْوةً … عن صبوتي ودع الفؤاد يبيدُ

مني (¬٦) بطيفك بعد ما منع الكرى … عن ناظري البعد والتسهيدُ

ومن العجائب أن قلبك لم يكن لي … والحديد ألانه داود

ومما كتب (به) (¬٧) في أثناء مكاتبته إلى الشيخ عز الدين (¬٨) بن عبد السلام، وكان قد أغارت الفرنج على نابلس في أيام الصالح أيوب صاحب مصر:

ألا ليت أمي أيم طول عمرها … فلم يقضها ربِّي لمولى ولا بَعْلُ (¬٩)

وياليته (¬١٠) لما قضاها لسيّد … لبيب أريب طيب الفرع والأصل

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 246 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.