Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 319

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. سنة سبع وتسعين وستمائة

السلطان حسام الدين، فسارع إليه أمراء دمشق، وأذعن العادل بالطاعة، وسلّم نفسه، فاعتقلوه، في مكان بالقلعة، وضُرِبت البشائر، ثم اجتمعت القضاة والنائب غرلو وأظهر السرور أنا (¬١) السلطان حسام الدين هو الذي عينني لنيابة دمشق، وإلا فأستاذي استصغرني عن ذلك.

وفي تاسع عشر صفر: ركب السلطان بمصر بقلعة الحاكم بأمر الله، ثم حرك كتبغا إلى صرخد، ثم في ربيع الأول وصل قبجق (¬٢) على نيابة دمشق، وناب بمصر قراسنقر المنصوري، ثم بعد أشهر أمسك وناب منكوتمر الحسامي وعمل وزارة مصر والشد (¬٣) شمس الدين الأعسر (¬٤)، ثم في أواخر العام أمسك وصودر.

وفيها: مات محدث، مصر، جمال الدين أحمد (¬٥) بن محمد بن الظاهري، الحافظ وله سبعون سنة.

والقاضي تاج الدين عبد الخالق (¬٦) بن عبد السلام الشافعي، ببعلبك وله ثلاث وسبعون سنة.

سنة سبع وتسعين وستمائة:

فيها: قبض على البيسري أكبر أمراء الدولة.

وفيها: قَدِم الدواداري (¬٧) بعسكر، فسار ببعض الشاميين، فنزلوا حصون سيس، فأخذوا قلعة مرعش في رمضان، ودقت البشائر.

وفي شوال: فتحو قلعة خميص وقلعة بخيمة.

وفيها: قبض بمصر على عزل الدين أيبك الحموي، الذي كان نائب دمشق.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 319 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.