Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 323

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. سنة سبعمائة

وقاضي الشام إمام الدين عمر (¬١) بن عبد الرحمن القزويني الشافعي، مات منجفلًا بمصر وله ست وأربعون سنة.

والأمير الكبير فخر المحدثين مقدم الجيوش، علم الدين سنجر (¬٢) الدواداري الصالحي وهو في عشر الثمانين.

ونائب طرابلس سيف الدين (¬٣) كرت المنصورين استشهد بوادي الخزندار. وشيخ المغرب الواعظ القدوة أبو محمد عبد الله (¬٤) بن محمد المرجاني بتونس.

سنة سبعمائة

كثرت (¬٥) الأراجيف لمجيء التتار وانجفل الناس، واشتد الأمر ووصل السلطان إلى العريش، ووصل غازان إلى حلب، مستهل جمادى الأولى، والناس في حال لا يعلمها إلا الله، ثم وصل بكتمر السلحدار بألف فارس ورجع السلطان، وانجفل الغني والفقير، ومروا إلى دمشق في الأسواق، ويقول (¬٦): لعودكم؟ من قدر على السفر فليبادر، ثم نودي بذلك في دمشق، وصاح النساء والأطفال، وأغلق البلد، وازدحم الخلق بالقلعة، واقتسموا طرقها بالسير، ثم بعد يومين خرجوا من شدة الحرج والضنك، وسافر أعيان البلد.

وفي تاسع عشر الشهر: وقع نزل حماة عبارة التتار فكسروهم، وقتلوا نحو مائة، وصَحّتْ الأخبار برجوع قازان من حلب، فَبَلُغَ الناس ريقهم. وترجوا كشف الضر من الله. وهلك عدد كبير من التتار بحلب من الثلج والغلاء وغلا اللحم بدمشق حتى بيع الرطل بتسعة دراهم، ثم دخل الأفرم والأمراء من المرج بعد أن أقاموا به أربعة أشهر.

وفي شعبان: ألبس النصارى واليهود بمصر والشام العمائم الزرق والصفر واستمر ذلك.

وفيها: توفي بدمشق المسندون: عز الدين إسماعيل بن عبد الرحمن بن

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 323 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.