الفراء المرادي (¬١)، وعز الدين أحمد بن العماد بن عبد الحميد المقدسي (¬٢)، وأبو الحجاج يوسف بن أحمد الغسولي (¬٣).
والأمير عز الدين أيدمر (¬٤) الذي كان نائب دمشق في دولة الظاهر.
سنة إحدى وسبع مائة إلى سنة عشر وسبع مئة سنة إحدى وسبعمائة:
في صفر: خُنق شيخ الحنفية العلامة ركن الدين عبد الله بن محمد السمرقندي مدرس الظاهرية، وأُلقي في بركتها، وأخذ ماله، ثم ظهر قاتله أنه قيم الظاهرية فشنق على حائطها.
وفي ربيع الأول: ثبت على قاضي مادين ونقل ثبوته إلى قاضي حماة أنه وقع هناك برد عظيم على صورة حيات وعقارب وطيور ورجال وسباع.
وفي جمادى الأولى: مات أمير المؤمنين الحاكم بأمر الله أبو العباس، ودفن عند السيدة نفيسة، وكان خلافته أربعين سنة وأشهرًا (¬٥).
خلافة المستكفي بالله (¬٦):
أمير المؤمنين عهد إليه بالأمر، أبوه الحاكم بأمر الله وقرأ تقليده بعد عزاء والده، وخطب له على المنابر.
وفي جمادى الآخرة: توفي المسند الفقيه تقي الدين أحمد (¬٧) المحدث بن عبد الرحمن بن موسى الصالحي، وله أربع وثمانون سنة.