وتوفي المحدث الصالح محب الدين عبد الله (¬١) بن أحمد بن المحب المقدسي كهلًا.
وشيخ نابلس الإمام شمس الدين عبد الله بن العفيف محمد (¬٢) بن يوسف عن ثمان وثلاثين سنة.
وتوفي بمصر في جمادى الآخرة، مسندها شرف الدين يحيى (¬٣) بن يوسف المقدسي، ثم المصري، وقد جاوز التسعين.
والشيخ الكبير المتزهد محمد (¬٤) بن عبد الله بن المجد المرشدي بقريته. ويحكى عنه أحوال وأطعام كثير تجاوز الوصف، ويقال كان حتى قيل إنه أنفق في ثلاث ليال ما يساوي خمسة وعشرين ألف درهم.
وفيها: غزى (¬٥) المسلمون بلاد سيس، و وضايقوا صاحبها حتى سلّم ست حصون فصولح بعد على حمل ستمائة ألف في السنة. فأخرب بعض القلاع.
[سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة:]
توفي المعمر أبو بكر محمد (¬٦) بن الرضي المقدسي عن تسع وثمانين سنة، فكان من أعيان المسندين.
وفي رمضان: توفي القاضي محيي الدين يحيى (¬٧) بن فضل الله العدوي، كاتب السر بمصر عن ثلاث وتسعين سنة، نقل في تابوت إلى دمشق وله رواية عالية، ومحاسن وأموال.
وفي ذي القعدة: توفي عالم الوقت شيخ الشافعية شرف الدين هبة الله (¬٨) بن عبد الرحيم بن البارزي بحماة عن أزيد من ثلاث وتسعين سنة، صنف التصانيف، وتخرج به أئمة وقته.