ومات شيخ خانقاه الجاولي العلامة افتخار (¬١) الدين جابر بن بركة الخوارزمي عن بضع وسبعين سنة.
والملك أنوك (¬٢) بن الملك الناصر ﵀.
وزاهد الوقت الشيخ محمد (¬٣) بن أحمد بن تمام عن تسعين سنة.
وشيخ الشافعية عصر بن القماح عن سبعين سنة.
والعابدة أم محمد زوجة الحافظ المزي.
والأمير صلاح الدين يوسف بن السلطان الملك الأوحد.
والزاهد خالد بن بدر بن دمشق.
والمقري العابد محمد بن عبيدان، وله نحو الثمانين ببعلبك.
والمسند علي بن علي لصيرفي في عشر الثمانين.
وفي يوم الأربعاء من عشرين ذي الحجة: وردت الأخبار بوفاة (¬٤) سلطان الإسلام السلطان الملك الناصر ابن الشهيد الملك المنصور قلاوون الصالحي رحمه الله تعالى. وحصل بموته ألم عظيم (¬٥)، لأنهم لم يلقوا (¬٦) منه إلا خيرًا رحمه الله تعالى، وعوضه الجنة، عن ستين، وعُهِدَ عند موته لولده السلطان الملك المنصور أبي بكر، فجلس على كرسي المملكة قبل موت والده بثلاثة أيام، وضربت البشائر له في الدنيا، جَعَلَهُ الله مباركًا على المسلمين.
سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة:
في المحرم: بايع (¬٧) مولانا السلطان الملك المنصور للخليفة (¬٨) الحاكم بأمر الله أبي العباس أحمد بن الخليفة المستكفي بالله أبي الربيع سليمان بعهد (¬٩) من كان قد عهد.