Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 360

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة

إليه والده، ولم يُبايع في حياة الملك الناصر، فأما ولي ولده أمر بمبايعته، فبويع وجلس معه السلطان على كرسي الملك، وبايعه القضاة وغيرهم، والحمد لله.

وفي شهر صفر: توفي شيخ الإسلام الحافظ جمال الدين المزي (¬١) صاحب التصانيف عن ثمان وثمانين سنة رحمه الله تعالى.

تواترت (¬٢) الأخبار بفساد الملك المنصور وشربه للخمور حتى قيل إنه جامع زوجات أبيه - ثبت الله إيماننا - ثم خُلع من السلطنة، وأرسل إلى قوص، فأقام بها، وأمر قوصون واليها بقتله، فقتل ﵀. وتسلطن أخوه الملك الأشرف كجك (¬٣) وهو ابن ثمان سنين جعل الله العاقبة إلى خير.

وفي شهر جمادى الآخر: أمر (¬٤) قوصون - وقد كان من بعض خواص الملك الناصر - الفخري (¬٥)، وسير معه ثمانمائة نفسًا لحصار السلطان أحمد بن الملك الناصر بقلعة الكرك، وأرسل معه أيضًا إلى نائب دمشق الطنبغا وأمر أن يسير إلى نائب حلب طشتمر، وأن يقاتله، وكان طشتمر قد امتنع من مبايعة السلطان الملك الأشرف كجك. فسار الطنبغا في جيش دمشق، وهو عشرة آلاف، وأمد بمال من قوصون إلى أن وصل إلى حلب، فلما سمع طشتمر بقدومه، واستعظم قتال المسلمين، فهرب في بعض خواصه إلى درنة (¬٦)، فدخل الطنبغا بالجيش إلى حلب، فنهب أمواله وأثاثه وحواصله، ثم عرج الفخري إلى دمشق بعد محاصرة الكرك أيامًا، وبايع صاحبها السلطان أحمد، وأتى بمن معه، فبايعه من بقي من الجيش الذين تأخروا عن (المضي إلى) (¬٧) حلب، فاشتد أمر الفخري قليلًا، ثم ذهب إلى ثنية العقاب (¬٨) وأخذ من مخزن الأيتام أربعمائة

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 360 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9414)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.