الحيوانية والنباتية ومن عض الهوام ولدغها، وإذا شرب منه مسحوقًا أو مسحولًا وزن اثني عشرة شعيرة خلص من الموت، وإذا امتصه تبادر للسم نفعه، وإن نثر على موضع لسع الهوام حين يلسع اجتذب السم.
وبها الإثمد على مسافة يوم من أصبهان (¬١) في حفر بالأرض وهو الذي لا يقوم شيء مقامه، وإنما قل النوع الجيد الآن.
سألت شيخنا شمس الدين محمود الأصفهاني عن سبب قلته؟ فقال: لانقطاع عرقه فما بقي منه يوجد إلا ما يُرى منه.
وبهذه المملكة مستعملات القماش الفاخر من النخ والمخمل (¬٢)، والكمخا، والعتابي والنصافي والصوف الأبيض المارديني (¬٣)؛ وهو النهاية في بابه.
وتعمل البسط الفاخرة في مواضع بها مثل شيراز (¬٤) واقصرا (¬٥) وتوريز.
وحدثني شيخنا فريد الدهر شمس الدين أبو الثناء محمود الأصفهاني: أنَّ بمدينة قشمير مسيرة ثلاثة أيام عن أصفهان عين ماء سارحة نزرة يسمّى ماؤها بماء الجرادلة خاصية أن يحمل من مائها في إناء إلى الأرض التي أتاها الجراد فيعلق ذلك الإناء في تلك الأرض فيقصدها ما لا يحصى من طير يقال له سار (¬٦) يأكل ما فيها من الجراد حتى يفنى.
قال لي شيخنا شمس الدين وتعليق هذه الإناء شرط في خاصيته بحيث لا يمس الأرض في طريقه، ولا في مكان تعليقه.
وحكى لي الأمير السيد المجيد في كتابه محمد بن حيدر الشيرازي: أنه بين الدامغان واستراباذ من خراسان عينًا ظاهرة إذا ألقي فيها نحاسة فار ماؤها وأزبدت