Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 3, halaman 217

  1. ٣ - ممالك الشرق الإسلامي والترك ومصر والشام والحجاز
  2. النوع الثاني: في ذكر ممالك الإسلام جملة
  3. الباب الخامس: في مملكة الأتراك بالروم

ومررنا على دلوك وهي رسوم باكية على سكانها، ضاحكة عن تبسم أزهارها، وقهقة غدرانها، ذات بروج مشيدة، وأركان موطدة، ونيران تزاويق موقدة، في عمد من كنائسها ممددة، وسرنا إلى مرج الديباج نتعادى، وذلك في ليلة مدلهمة ذات أندية، وإن لم تكن من جمادى، لا يثبت تربها تحت قدم المار، وكأنما سالكها يمشي على شفا جرف هار (¬١).

وبتنا نستخف بالنسبة إليها ليلة الملسوع، وتتمنى العين فيها هجمة هجوع، وأخذنا في اختراق غابات أشجار تخفي الرفيق عن رفيقه، وتشغله عن اقتفاء طريقه، حولها معاثر أحجار كأنها قبور بعثرت أو جبال تفطرت بينها مخائض، لا بل مغائض، كأنها بحار فجرت (¬٢)، ما خرجنا منها إلا إلى جبال قد تمنطقت بالجداول، وتعممت بالثلوج، وعميت مسالكها فلا أحد إلا وهو قائل: ﴿فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سبيل﴾ (¬٣) أو إلى سبيل من خروج، تضيق مناهجها بمشي الواحد، وتلتف شجراتها التفاف الأكمام على الساعد ذات أوعار زلقة، وصدور شرقه وأودية بالمزدحمين مختنقة، حتى وصلنا إلى الحدث الحمراء، المسماة الآن بكينوك، ومعناها المحترقة كان قسطنطين والد صاحب سيس (¬٤) قد أخذها من أصحاب الروم وأحرقها وتملكها، وعم بها الضرر لبلاد الإسلام، ثم سير السلطان إليها عساكرًا من حلب، فافتتحها بالسيف، وقتل كل من كان بها من الرجال وسبي الحريم والذرية وخربت من ذلك الحين، وما بقي بها من يكاد يبين وشاهدنا منها ما بناه سيف الدولة بن حمدان (¬٥): [من الطويل]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 3، ص 217 (SanadKitab #30189, hlm. urut 997)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.