وقال أبو بكر أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي: هو الحكم بن سفيان ابن سبيع بن حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم بن قسي، وهو ثقيف.
وقال أبو عمر بن عبد البر: هذا حديث مضطرب جدا، وسماع الحكم من النبي ﷺ عندي صحيح؛ لأنه نقله الثقات، منهم الثوري، ولم يخالفه من هو في الحفظ والإتقان مثله (¬١).
وقال ابن إسحاق: هو ابن سفيان بن عثمان بن معتب.
وفي كتاب ابن الأثير: روى عامة أصحاب الثوري على الشك إلا عفيف بن سالم والفريابي فإنهما لم يشكا، وممن رواه- يعني: عن منصور ولم يشك- سلام ابن أبي مطيع وقيس بن الربيع وشريك (¬٢).
وقال البيهقي في السنن الكبير: ورواه إسرائيل وزكريا فقالا: عن الحكم [بغير شك، وهما حافظان ثبتان جزما بما ثبت لديهم] (¬٣).
وتكلم أبو الحسن بن القطان على هذا الرجل بنحو من سبعين سطرا، حاصله أن الحكم تابعي نحتاج إلى معرفة عدالته ما يلزمنا به قبول (¬٤) روايته، ونسأل من صححها عما علم من حاله، وليس بمبين لها فيما أعلم (¬٥)، وقد رددنا ذلك عليه في كتابنا الإتقان في الكلام مع ابن القطان وفي كتاب الإعلام بسنته ﵇ (¬٦).