وقال العِجليُّ (¬١): ضعيف، كتبنا عنه.
وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء.
١٢٩ - (م د ت س) خالد بن أبي عمران زيد التُّجيبيُّ أبو عمر التُّونسيُّ قاضي إفريقية.
قال أبو الحسن العِجليُّ (¬٢): ثقة.
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: كان فقيه أهل المغرب، ومفتي أهل مصر والمغرب.
وذكره أبو حاتم ابن حبان في جملة الثقات (¬٣).
ولما ذكره العلامة أبو بكر المالكي في كتابه «طبقات علماء القيروان» كناه أبا محمد، وقال: كان من العلماء الراسخين والعباد المجتهدين، اشتهرت إمامته بالمشرق والمغرب، وكان مشهورًا بإجابة الدعاء، وكان أكثر إقامته بتونس.
قال حيوة بن شريح وابن أبي كريمة: أرادوه على القضاء بإفريقية، فهرب إلى الإسكندرية، فانضم إليه رجل في طريقه.
وقال له: أما علمت أن الله ﵎ إذا لم يكن بالعبد حاجة نبذه إليهم. قال: فالتفت فلم ير أحدًا، قال حيوة: فيَرون أنه الخضر ﵇.
وقال موسى بن نصير التابعيُّ لأم ولده: اتَّخذي خالد بن أبي عمران ولدًا. قال: فأرسلت إليه بوصائف وغير ذلك فردَّها، فقال له الرسول: ومن يجترئ يردُّ على فلانة هديتها وهي أم ولد الأمير. قال: فأغلق الباب في وجه الرسول، فلما رأى ذلك رجع إليها فقالت: لعله استقلَّها. فأرسلت إليه، فلما جاء (¬٤) قالت: لم