Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 125

  1. ومن مسانيد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁

و (الحبل) الحَمْل، يريد المرأةَ الأَيّمَ إذا كانت حاملًا فهي علامة زناها.

وقوله (كُفْرٌ بكم) لا يريد الكُفْرَ الذي هو ضِدُّ الإيمان؛ إذ قد يكون كُفْرٌ دون كفر، أي: من فعل هذا فقد كفَرَ به خاصَّةً، وجَحَدَ هذا الحقَّ.

والإطراء: المدح فوق ما هو به.

والفلتة: ما فُعِل من غير تَمكُث ورَوِيَّة (¬١).

وقوله: (وقى الله شرّها)، إشارة إلى قوله ﷺ: «مَنْ عَجِلَ أخطأ، أو كاد» (¬٢)، يعني: أنَّ بيعة أبي بكر ﵁ وإن عَجِلْنا بها كانت صوابًا، مع ما أنها كادَتْ أَنْ يكون منها شَرٌّ، فَوَقَى اللهُ شَرَّها.

وقوله (تُقْطَعُ إليه الأعناق) في بعض هذه الروايات: تُقَطَّعُ عليه، أي: تتقطع أعناقُ مُسابِقِيه على فِعْلِه وسَبْقِه، فلا يُدْرِكُون شَأْوَه.

و (نَؤُمُّهم) نَقْصِدُهم، من قوله تعالى: ﴿وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ﴾ [المائدة: ٢].

والسقيفة: شبه الصفة.

والمُزَمَّل: الملفوف، أي: لُنَّ في ثوب كما يُفْعَل بالمحموم.

وقوله (دفت دافةٌ) أي: سارَتْ جماعةٌ، والدَّفِيف: سَيْرٌ ليس بالسريع.

و (يَختزلونا) أي: يَقْتَطِعونا ويَذْهَبوا بنا، وفي بعض الروايات: (من أرضنا)، وفي هذه الرواية: (مِنْ أَصْلِنا) ومعناهما سواء.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 125 (SanadKitab #30195, hlm. urut 109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.