Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 126

  1. ومن مسانيد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁

و (يَحْضُنونا) أي: يَحْجُبونا ويَمْنَعونا مِنْ هذا الأمر، ويقطعوه دوننا من غير مَشُورةٍ ولا رأي مِنَّا.

و (زوَّرْتُ) أي: هَيَّأْتُ، ورَوَّاتُ فيه (¬١).

وقوله (على رِسْلِكَ) أي: اتَّئِد.

والجذيل: تصغير الجذل (¬٢).

و (المُرَجَّبُ) المُعَظَّم، وقيل: المُدَعَّم، وأَصْلُه: النَّخْلةُ إذا كانت عظيمةً كريمةً يُخَاف عليها، تُدْعَمُ بدَعائِمَ من حواليها لئلا تسقط.

والعذيق: تصغير العذق، بالفتح.

ومِثْلُ هذه النَّخْلَة تَحتَكُ الإِبلُ الجَرْباءُ به، فتَجِدُ لذلك راحةً.

أي: إنّي في قبيلة الأنصارِ مِمَّنْ يُسْتَشار، ويُرْجَع إلى رَأْيِه، ويُسْتَشْفَى بِمَشُورته، ورأيي أنْ يكونَ من الأنصار (¬٣) أمير، ومن المهاجرين آخر.

و (اللغط) الجَلَبة.

و (نزونا) أي: حملنا عليه، ووَطناه بأقدامنا من الزحام.

والتَّغِرَّة: التغرير، أي: لا يَغُرَّنَّ مَنْ فعل ذلك بَيْعة أبي بكر، فرُبَّما يُقْتَل الأمير والمأمور معًا إذا تبايعا عن غير مشورة.

وقوله في سَعْدٍ (¬٤): كأنه يُشير به إلى ما وقع بينه وبين سعد بن معاذ في قصة الإفك (¬٥)، والله ﷿ أعلم.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 126 (SanadKitab #30195, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.