مِنِّي إليه، وعبرةً مسفوحةً … جادَتْ لمائحها (¬١)، وأخرى تَخْنُق (¬٢)
فَلْيَسْمعَنَّ النَّضْرُ إِنْ نَادَيْتُه … إِنْ كان يسمع ميت أو يَنْطِقُ
ظلت سيوف بني أبيه تَنُوشُه … لله أرحام هناك تَشَقَّقُ (¬٣)
أمحمَّدٌ ولأنت نَجْلُ نَجِيبة … من قومها، والفحل فحل مُعْرِقُ (¬٤)
ما كان ضرَّكَ لو منَنْتَ (¬٥)، ورُبَّما … مَنَّ الفتى وهو المَغِيظ المُحْنِقُ
فالنَّضْرُ أقربُ مَنْ أَصَبْتَ وسيلةً … وأحقهم إن كان عِتْقُ يُعْتَقُ
قال: «فات، وضُرِب عُنقه، ولو أدركَتْني أبياتها ما عَجِلْتُ عليه ولا ستَأْمَرْتُ ربي ﷿ فيه» ورَقَ عليها.
وكان نساء قريش يَلْبَسْنَ الحُلِيَّ والمصبوغ المدلوك (¬٦) قُدَّامَ آبائهن وإخوتهن وأخوالهن وعمومتهن وأزواجهن وأجدادهن وأجداد آبائهن، فإذا خرَجْنَ من البيوت تبدَّلْنَ (¬٧)، ولبِسْنَ ثيابًا سواها، وإذا دخلوا عليهِنَّ تَزَيَّنَّ.