Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 178

  1. ومن مسند علي بن أبي طالب ﵁

أشَمُّ)، ويقال: إنَّ العربَ تَسْتَحِبُّ البَلَج، وتكره القَرَن (¬١).

وقوله (يُدِرُّه الغضَبُ) أي: عندَ الغضَبِ يَمْتَلِئ هذا العِرْقُ دمًا ويَغْلُظُ ويَرْتَفِعُ.

والعرنين: الأنف، وقوله (أَقْنَى العِرْنِين) القنا: طول في الأنف مع دقة الأرنبة وارتفاع وحدب في وسط قصبته، وهي عَظْمُ الأنف.

والأشَمُّ: الدَّقِيقُ الأنف، مُرْتَفِعُه، بل يكون مستويًا.

أي: القنا الذي فيه، ليس بفاحش مُفْرِط، لا يُعْلَمُ به حتى يُتَأَمَّلَ فيه.

والكثُ: نحو الكثيف، من غير طول فيها ولا دِقَّةٍ.

وقوله (سَهْل الخدَّيْن) يجوز أن يُرِيدَ به: ليس في خديه (¬٢) نُتُوء؛ لأنَّ السَّهْلَ ضِدُّ الحَزْن، وذكر بعضُهم أنه يُرِيدُ به: أَسِيلَ الخدين، لم يَكْثُر لحمه، ولم تَغْلُظ جِلْدتُه (¬٣).

والضليع: قال أبو عُبَيد: أَحْسَبُه يعني جِلَّةً في الشفتين وغلظةً فيهما (¬٤)، وذكر غيره أنه يعني به سعَةَ الفَمِ (¬٥)، وأنَّ العرب تمدح بذلك، وتذمُّ بصغره (¬٦)، واستشهد عليه بقوله (يَفْتَتِحُ الكلامَ ويَخْتِمُه بأَشْداقه)، واستدل بأبيات (¬٧).

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 178 (SanadKitab #30195, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.