Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 181

  1. ومن مسند علي بن أبي طالب ﵁

ووجه الجمع بينها (¬١): أن السُّمْرةَ كانت فيما يَبْرُز للشَّمْسِ مِنْ بَدَنِه، والبياض فيما واراه الثّيابُ (¬٢)، وقوله (أزهر) يُحملُ على إشراق اللَّوْن ونُصوعه، لا على البياض.

وقيل: إن المُشْرَبَ إِذا أُشْبِعَتْ حَكَتْ سُمْرة (¬٣)، فإذًا ليس بينها اختلاف.

وفي حديث: لم يَكُنْ بالأبيضِ الأَمْهَقِ (¬٤)، وهو الذي يُشْبِهُ بياض الجص.

والأنور: وُضِعَ مَوْضِعَ النَّيّر، كقوله تعالى: ﴿وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ [الروم: ٢٧] (¬٥) وكقولهم: الله أكبر (¬٦).

والزندان: العظمان اللذان يَلِيانِ الكَفَّ مِنْ الذِّراع، رَأْسُ أَحَدِهما يلي الإبهام، ورأسُ الآخَرِ يلي الخِنْصِرَ.

وقوله (رَحْب الراحة) يَكْنُون به عن السَّخاء والكرَمِ، وَيَسْتَدِلُّون بهذه الخلقة على الكرم (¬٧).

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 181 (SanadKitab #30195, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.