ووجه الجمع بينها (¬١): أن السُّمْرةَ كانت فيما يَبْرُز للشَّمْسِ مِنْ بَدَنِه، والبياض فيما واراه الثّيابُ (¬٢)، وقوله (أزهر) يُحملُ على إشراق اللَّوْن ونُصوعه، لا على البياض.
وقيل: إن المُشْرَبَ إِذا أُشْبِعَتْ حَكَتْ سُمْرة (¬٣)، فإذًا ليس بينها اختلاف.
وفي حديث: لم يَكُنْ بالأبيضِ الأَمْهَقِ (¬٤)، وهو الذي يُشْبِهُ بياض الجص.
والأنور: وُضِعَ مَوْضِعَ النَّيّر، كقوله تعالى: ﴿وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ [الروم: ٢٧] (¬٥) وكقولهم: الله أكبر (¬٦).