الكلمة؛ لأنَّ تفعل في الصحيح يَجِيءُ مصدره على تفعل، كالتدفؤ، والتكفل، فأما إذا اعتل انكسر عينه لأَجْلِ حرفِ العِلَّة، كقولهم: تحفّى تَحفّيًا، فإذا أُسْقِطَ من هذه الكلمة الهمز التحقت بالمعتل.
والهَوْن: بفتح الهاء، وهو الرِّفْقُ والتثبت، كما تقدم.
والذريع: السريع، وربما يُظَنُّ هذا اللَّفْظُ ضِدًّا للأول (¬١)، ولا تضاد فيه؛ لأنَّ معناه أنه كان ﵇ مع تثبته في المشي، يُتابع بين الخطوات، ويَسْبِقُ غيره، كما ورد في حديث آخر: أنه كان يمشي على هيئته، وأصحابه يُسْرِعون في المشي فلا يُدْرِكونه، أو ما هذا معناه (¬٢)، ويجوز أن يُرِيدَ به نَفْيَ التَّبَخْتُرِ في مِشْيَتِه.
والصَّبَب: الحُدورُ (¬٣).
و (نظره إلى الأرض أطولُ) تفسير لـ (خافض الطرف).
و (الملاحظة) النَّظَرُ باللحاظ
وقوله (يَسُوقُ أصحابه) أي: يُقدِّمُهم أمامَه ويَمْشي خلفهم، والقائد: الذي يمشي قُدَّامَك، والسَّائقُ: الذي يَمْشي خلفك، وفي حديث آخر أنه كان