Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 183

  1. ومن مسند علي بن أبي طالب ﵁

الكلمة؛ لأنَّ تفعل في الصحيح يَجِيءُ مصدره على تفعل، كالتدفؤ، والتكفل، فأما إذا اعتل انكسر عينه لأَجْلِ حرفِ العِلَّة، كقولهم: تحفّى تَحفّيًا، فإذا أُسْقِطَ من هذه الكلمة الهمز التحقت بالمعتل.

والهَوْن: بفتح الهاء، وهو الرِّفْقُ والتثبت، كما تقدم.

والذريع: السريع، وربما يُظَنُّ هذا اللَّفْظُ ضِدًّا للأول (¬١)، ولا تضاد فيه؛ لأنَّ معناه أنه كان ﵇ مع تثبته في المشي، يُتابع بين الخطوات، ويَسْبِقُ غيره، كما ورد في حديث آخر: أنه كان يمشي على هيئته، وأصحابه يُسْرِعون في المشي فلا يُدْرِكونه، أو ما هذا معناه (¬٢)، ويجوز أن يُرِيدَ به نَفْيَ التَّبَخْتُرِ في مِشْيَتِه.

والصَّبَب: الحُدورُ (¬٣).

و (نظره إلى الأرض أطولُ) تفسير لـ (خافض الطرف).

و (الملاحظة) النَّظَرُ باللحاظ

وقوله (يَسُوقُ أصحابه) أي: يُقدِّمُهم أمامَه ويَمْشي خلفهم، والقائد: الذي يمشي قُدَّامَك، والسَّائقُ: الذي يَمْشي خلفك، وفي حديث آخر أنه كان

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 183 (SanadKitab #30195, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.