Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 184

  1. ومن مسند علي بن أبي طالب ﵁

يقول: «اتْرُكوا خلف ظهري للملائكة» (¬١).

وقوله (يَفْتَتِحُ الكلامَ ويَخْتِمُه بأَشْداقِه) قيل: أي: كان لا يَتشَدَّقُ في الكلام، بأن يفتح فاه كله، ويتقعَّرَ في الكلام، كما يَفْعَلُه المُتَشدِّقون الثرثارون.

وجوامع الكلم: الكلمات اليسيرة مع كثرة معانيها.

والفَضْل: المُحْكَمُ الذي لا يُعابُ قَائِله.

والدَّمِث: اللَّيِّن السَّهْلُ الخُلُق.

و (المُهين) بضم الميم: الذي يُهين النَّاسَ، وهو شبه الجافي، ومن رواه بفتح الميم فيعني به الضعيف، أي: لا يَجْفُو النَّاسَ ولا يَجْفونه.

وقوله (إذا تحدَّثَ اتَّصل بها) تفسيره: (فَيَضْرِبُ بباطن راحته اليُمْنى باطن إبهامه) أي: يُشِيرُ بِكفّه إلى حديثه.

و (أشاح) له تأويلان، أحدهما: بمعنى أَعْرضَ أيضًا، والآخَرُ: بمعنى جَدَّ وانكمش.

وغَضُّ الطَّرْف عند الفرح دليل على نَفْيِ البطر والأشر.

وقوله (يَفْتَرُّ) أي: يَكْشِفُ عند التَّبسُّمِ عن أسنان كأَنَّها حَبُّ الغَمام، وهو البرد.

والشَّكْلُ ها هنا: بفَتْحِ الشَّين، النَّحْوُ والسِّيرة، يقال: هو حَسَنُ الشَّكل، وأيُّ شَكْلٍ هذا! والشَّكْلُ بالكسر: الدَّلُّ.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 184 (SanadKitab #30195, hlm. urut 168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.