Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 185

  1. ومن مسند علي بن أبي طالب ﵁

وقوله (فَيَرُدُّ ذلك على العامَّةِ بالخاصَّةِ) ذكر ابن الأنباري (¬١) فيه ثلاثة أقوال (¬٢).

أحدها: أنَّ الخاصَّةَ تَصِلُ إليه فتَسْتفيد منه، ثم يَرُدُّون ذلك على العامَّةِ ويُؤَدُّون إليهم ما استفادوا، يدلُّ عليه قوله فيما بعد: (يدخلون روادًا، ويخرجون أَدِلَّةً).

والقول الثاني: أنَّ الباء فيه بمعنى (من) أي: يرُدُّ على العامَّةِ مِنْ جُزْءِ الخاصة.

والثالثُ: أي يَجْعَلُ العامَّةَ مكان الخاصَّةِ، فَيَرُدُّ ذلك على العامة بدلًا من الخاصة.

وقوله (وقَسْمُه) برفع الميم، عطف على الإيثار.

والرواد: جمع الرائد، أي: يدخلون [طالبي] (¬٣) حاجات لأنفسهم ولغيرهم.

والأدلَّة: قد ذكرناه بالدال المهملة، وبالذال المعجمة، أي: يَخْرُجون مُتَّعِظين فيما وُعِظوا، مُتواضعين من قوله تعالى: ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ [المائدة: ٥٤] وهو حسَنُ إِنْ ساعدته (¬٤) الرّواية.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 185 (SanadKitab #30195, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.