Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 192

  1. ومن مسند علي بن أبي طالب ﵁

وقد فسر الأصمعي (¬١) هذا الحديث، فقال:

(المُمَغَط) الذَّاهِبُ طُولًا، قال: وسمِعْتُ أعرابيًا يقول في كلامه: فمَغَط في نِشَابَتِهِ (¬٢)، أي: مدَّها مدًا شديدًا، فعلى تفسير الأصمعي: هذا اللَّفْظُ على وزنِ فَعَلَ، وفسره (¬٣) غيره على أنه: انفعلَ فَأُدْغِمَ، قالوا: يقال: مغطتُه فامَّغَطَ وامْتَغَطَ، أي: امتد، والغَيْنُ المعجمة أكثر فيه، وبالعَيْن أيضًا في معناه (¬٤).

قال: وأما (المُتَردّد) فالداخل بعضُه في بعض قصرًا.

وأما (المُطَهَّم) فالبادِنُ، الكثيرُ اللَّحْم.

وأما (المُكَلْتَم) فالمُدَوَّرُ الوَجْهِ، كذا ذكره الأصمعي.

وقال شَمِرُ: المُكَلْثَمُ من الوجوه القصير الحنَكِ، الداني الجَبْهة، المستديرُ الوَجْهِ، ولا يكون إلا مع كثرة اللحم.

وقال أبو عبيد: يقال: كان أسيلًا، ولم يكُن مُستدير الوجه (¬٥).

فقد قال الأزدي: لم يصح حديثه، ثم إنه لم يدرك عمر. انظر «اللسان» ٥: ٤٥٧ (٥٢٥٨).

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 192 (SanadKitab #30195, hlm. urut 176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.